vendredi 25 mars 2016

أمور تفكر بها الأمهات الصالحات جميعاً ولكن لا يفصحن عنها أبداً



ثمة أفكار مزعجة تعتمل حتى أفضل الأمهات وتعكر صفو بالهن. تعرفي عليها في السطور التالية ودعينا نعرف إن كان لديك بعض منها.

بالطبع نحن أمهات، نحب أطفالنا، ونحب ابتساماتهم وتلك الغمازات الصغيرة التي تظهرها، وكذلك قصصهم الصغيرة المرحة. ولكن دائماً ما يتبادر إلى أذهاننا بعض الأفكار غير المريحة وغير المطمئنة. وذلك طبيعي! فهو لا يعني أننا لا نحب أطفالنا على الإطلاق.
1. هل يمكنك أن تصمت فحسب؟
أمي! أين حقيبة ظهري؟ أمي! لقد قلت لكِ أني أريد أن أتناول وجبة خفيفة! أمي! مايا ضربتني! وما يكون منكِ في بعض من هذه الأحيان إلا الرغبة في أن تضعي أصابعك في أذنك وتصميها عن أي مطلب أو أي صراخ أو أي سؤال أو ما شابه. تماماً كما هم يفعلون.
2. لماذا لا تحاولي بذل المزيد من الجهد؟
أنت لا تفوتين مبارة كرة قدم قط، لكنكك تنكمشين في كل مرة يوشك أن يسدد فيها طفلك هدفاً. يضيع طفلك الهدف، فيبكي. تخبريه أنه سيتحسن، لكنك تعلمين أنه لا يحاول على الاٌقل – على الرغم من أنه يحب اللعبة. ربما يشعر أن هذه اللعبة تستحوذ عليه، أو قد يكون الأفضل له محاولة ممارسة رياضة أخرى أو نشاط آخر. حاوريه وانظري كيف سيكون رده.
3. لماذا لا تحاول أن تكون مثل ابن عمك؟
جميعنا لدينا ذلك القريب: ابنة أخ أو ابن أخت الذي يبهر جديه بسلوكياته الصغيرة المثالية عند تولي المهام العائلية، كما لو لم يكونوا أناسا طبيعين حتى، فسلوكهم لا تشوبه شائبة. وفي المقابل تجدين طفلك الطفل الطبيعي تماماً الذي يتصرف بما يتلائم مع سنه.
هو يبدو "سيئاً" فقط عند مقارنته بأحمد الذي يتصرف تصرفات مثالية. قولي ذلك لنفسك دائماً وأنت تجدين طفلك يفتح ويتجرع جميع كريمة القهوة أسفل المنضدة مع ابن أختك الآخر (الطبيعي كذلك).
4. لماذا أنجبت طفلاً ثانياً؟
أو ثالثاً. أو حتى لماذا أنجبت الأول ( تقال على سبيل مزاح ... في الأغلب). من الطبيعي تماماً أن تفكري في مثل هذه الأفكار العابرة في الأيام القاسية عندما تشعرين أنك لا تستطيعين تولي كل هذه المسئولية. فقط تذكري – أنت تستطيعين القيام بواجباتك، كما فعلتي بالأمس وكما فعلتي في اليوم الذي يسبقه.
5. لماذا لست ماهراً في ] أدخلي اسم المهارة هنا [ مثل ] أدخلي اسم طفل آخر هنا [؟
ابنة صديقتك المفضلة نجمة فريق كرة القدم، وابنة جارتك تفوز في جميع مسابقات الرسم في المدرسة. وابن أختك فاز بالمركز الأول في مسابقة التهجي. لا تقلقي سيدتي –  سيأتي اليوم الذي ستشرق فيه شمس طفلتك كذلك . إذا لم تكن هي قلقة حيال الأمر، فلا تقلقي أنت كذلك. 
6. رجاءً رجاءً رجاءً، نامي لمدة أطول!
حتى وإن كانت الساعة 6 صباحاً في يوم العطلة الأسبوعية! ولا يمكنك ذلك، خذي غفوة عميقة مرة أخرى. أو أخبري طفلك أن يجلس ويشاهد التلفاز مع أخيه الأكبر أثناء غفوتك.
7. ماذا عساني أن أفعل من دونك؟
حسناً. هذا السؤال يجب أن تفصحي عنه. من المهم لأطفالك أن يستمعون إلى ذلك؛ وهو كفيل أن يمحي جميع الأفكار السلبية التي تقولينها في كل مرة.
Source : www.everydaymearabia.com

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire